vendredi 4 novembre 2011

Guéant continue sa croisade

Intérogé suite aux incendies des locaux de Charlie Hebdo, le ministre de l'intérieur Français Claude Guéant a su faire la part des choses. Selon lui, les intégristes chrétiens manifestent de manière civilisée et expriment un opinion. Ils ne brûlent pas! En d'autres termes :"Nous sommes les civilisés et vous êtes les barbares".

Sans remonter jusqu'au long passé inquisitoire de l'église catholique qui a pratiquement institutionalisé la répression et la violence religieuse, il me semble intéressant de rappeler au ministre de l'intérieur que les intégristes chrétiens eux aussi ont commis des attentats. 

Exemple, en 1988, un groupe rattaché à l'église Saint-Nicolas-du-Chardonnet, avait incendié le cinéma Saint-Michel pour « protester » contre la projection du film « La Dernière tentation du Christ » de Martin Scorsese.





N'en déplaise à Claude Guéant, l'histoire de l'église et de ses adeptes est loin d'être Peace & Love.

mardi 25 octobre 2011

تاريخ الفتح الإسلامي للجزائر4

٣- الجزائر تحت ملوك البربر (تابع)
٣.٤- دهية بنت ينفاق الشهيرة باسم الكاهنة:


كانت أميرة على جراوه من زنانة بجبل أوراس. قال ابن خلدون :"وكان لها بنون ثلاثة ورثوا رئاسة قومهم عن أسلافهم، وربوا في حجرها. فاستبدت عليهم و على قومهم بهم. و بما كان لها من الكهانة و المعرفة بغيب أحوالهم و عواقب أمورهم. فانتهت إليها رئاستهم وملكة عليهم خمسا وثلاثين سنة. و عاشت 127 سنة".

jeudi 20 octobre 2011

تاريخ الفتح الإسلامي للجزائر 3

٣- الجزائر تحت ملوك البربر 
البربر بعد قضاء الرومان على مدنهم الكبرى بقوا يتطلبون الاستقلال حتى نالو منه حظا وافرا على عهدي الوندال و الروم. لكن لم يكونو دولا عظمى كسابق عهدهم و إنما كانو طوائف تحت ملوك متعددين.
ولما جاء العرب وجدو أمامهم دويلة جرجير، فقظو  عليها بسهولة ، وانضم الروم إلى البربر و صارو يدا واحدة على العرب. و هؤلاء ملوك البربر الذين عرفو  في بداية الفتح الإسلامي :

٣.١- صولات بن وزماز : كان أميرا على قبيلة مغراوة، و أسلم في عهد عثمان بن عفان (رضي الله عنه). قيل وفد عليه مهاجرا و قيل أسيرا أسره عبد الله بن أبي سرح. و عقد له عثمان على قومه.  و بقي لعقبة ملك في العصر العربي.

٣.٢- ستردير بن رومي : كان أميرا على قبيلة أوربة .قال ابن خلدون : "ولي عليهم مدة ثلاث و سبعين سنة، و أدرك الفتح الإسلامي ، ومات سنة إحدى و سبعين".

٣.٣- كسيلة بن لزم: كان على قبيلة أوربة. قال ابن خلدون :"وولي عليهم من بعده (يعني ستردير) كسيلة بن لزم الأوربي. فكان أميرا على البرانس كلهم. ولما نزل أبو المهاجر تلمسان سنة خمس و خمسين كان كسيلة بن لزم مرتادا بالمغرب الأقصى في جموعه من أوربة و غيرهم. فظفر بهم أبو المهاجر و عرض عليه الإسلام فأسلم ، واسنقده و أحسن إليه و صحبه"

قال غروت:"إتفقت كلمة البربر على قبول رياسة كسيلة. و كان الوطن تحته مستقلا تماما. و هذه أول مرة اتحد فيها البربر تحت ملك واحد".

و لم يزل كسيلة على الإسلام في صحبة أبي المهاجر حتى قدم عقبة و نقم منه تلك الصحبة وامتهنه. فضغن عليه و أسرها في نفسه حتى مكنته الفرصة. فحشد له جموع البربر و الروم. فاحتشدو . واستشهد عقبة و أبو المهاجر و غيرهما. 

بعد هذه الوقعة، إجتمع إلى كسيلة جميع من في المغرب من بربر و روم. فزحف بهم إلى القيروان، وكان بها زهير بن قيس البلوي. تركه عقبة خليفة عنه بها. فلما بلغه خبر عقبة و زحف كسيلة أعتزم القتال. فخالفه حنش بن عبد الله الصنعاني و اتبعه الناس. فلم يسع زهير إلا متابعتهم. فارتحلوا من القيروان، وبقي زهير ببرقة ينتظر مدد الخليفة.

دخل كسيلة القيروان و ألفى بها بقايا من العرب ثقلو عن الارتحال، فأمنهم. و أقام بها أميرا على المغرب خمس سنوات إشتغل أثناءها بتعمير ما خربته الحروب من الوطن.  و كان حبل الخلافة في هذه المدة مضطربا لما كان من ثورة عبد الله بن الزبير التي استمرت إلى زمن عبد الملك، و ثورات غيرها. 

و لما قضى عبد الملك بن مروان على الثورات، أرسل سنة ٦٧ه المدد إلى  زهير بمكانه من برقة. فزحف إلى القيروان في آلاف من العرب . و خرج إليه كسيلة في جموعه و ألتقى الجمعان في نواحي القيروان ووقعت بينهما مواقع شديدة، إنتهت أخيرا بفوز المسلمين ، وقتل فيها كسيلة و كثير من أشراف البربر و رجالاتهم. 

بعد هذه المعركة الفاصلة، تتبع زهير البربر حتى وادي ملوية . و قد ظن أنه قلم أظفار البربر نهائيا. و ذلك غلط وقع فيه عقبة قبله. فحسب أن الأمن قد استتب، فزهد في الإمارة، وارتحل من القيروان مشرقا. فاستشهد ببرقة مقاتلا للروم. 

-من كتاب "تاريخ الجزائر في القديم والحديث " للشيخ مبارك الميلي رحمه الله-